الموقع الرسمي لأسرة المنيع YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد الأخبار




جديد الصور

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات مختارة
هنا شاهدٌ عَدْلٌ لصورةِ دولةٍ
هنا شاهدٌ عَدْلٌ لصورةِ دولةٍ
02-23-2011 08:53

هنا شاهدٌ عَدْلٌ لصورةِ دولةٍ
تُخاط من الحبِّ الكبير ثيابُها

ما أجـمل هذا اليوم الذي تشرق شمسه بعودة ملك البلاد خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الوطن
بعد رحلة علاجية تكللت ولله الحمد بالنجاح، ما أجمله من يوم حينما ترتسم الفرحة على وجوه المواطنين بجميع فئاتهم فرحاً بعودة مليكهم ملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز.
هذا القائد الذي معه وبتوفيق من الله تحقق لبلادنا الكثير من الإنجازات التي لمسها الجميع داخل و خارج البلاد.
قائدٌ جعل همّه الأول سعادة ابناء وطنه و راحتهم، أتعب نفسه من أجلهم فزرع محبته الصادقه في قلوبهم. هو الملك الذي ما أن ترى وجهه إلا و ترى للخير باباً قد فتح و للفرحة رسماً على وجوه جميع من ينظرة.

ملك وقف مع شعبة في كل الأوقات، كان معهم في لحظات الفرح، شاركهم جميع همومهم و نزل إلى الشارع و السوق يتلمس حاجاتهم و يحقق مطالبهم.

ما أكثرها تلك المواقف التي نحسد عليها بهذا الوطن و هذه القيادة، كنت قبل اسابيع في احد الدول و قابلت مهندس من اليابان و تحدثنا عن التطور الكبير الذي تشهده اليابان و هذه النهضة الرائده التي حققها شعب اليابان، ولكنه في الحقيقة كان يرى ان بلدي المملكة العربية السعودية هي الأفضل لأنها الآن تخطو الخطوات لتصبح الأفضل و لتحقق لمواطنيها افضل معيشة، فختم حديثي معه بقوله ( انت محظوظ لأنك من السعودية ).
نعم أنا محظوظ لأني مسلم سعودي في بلد يحكم بشرع الله و يطبق الشريعة الإسلامية في جميع اموره و محظوظ لأن لدي قائد هو عبدالله بن عبدالعزيز.


حفظ الله لبلادنا نعمة الأمن والأمان و حفظ لنا قادتنا و وفقهم لكل خير


حاولت ان اقتبس بعض الأبيات من قصيدة الدكتور العشماوي
لكني وجدت نفسي مجبراً على وضعها كامله فهي تستحق ذلك

بعيدٌ على كيد الأعادي جَنابُها = قريبٌ إلى أهلِ الوِداد خطابُها 
يميِّزها عمَّا يشين ابتعادُها = ويُسعدها، ممَّا يَزينُ اقترابُها
موطَّأة الأكناف للخير والهُدى = ممنَّعةٌ أسوارُها وقِبابُها
سريعٌ إلى روض الوفاءِ انطلاقُها = بَطيءٌ إلى بيدِ الجَفاءِ ذَهابُها
تُظلِّلها أغصانُ وحيٍ مباركٍ = ويرفعُها عن كلِّ وَهْمٍ كتابُها
مَيادينُ خيلِ المجد فيها فسيحةٌ = يميِّزها في الصَّافناتِ انصبابُها
تَتوق إليها الأرضُ شرقاً ومغرباً = وتُؤوي ملايينَ الحجيج رحابُها
هي الأرضُ، كلّ الأرض بالكعبة التي = يعبِّر عن سرِّ الهدايةِ بابُها
هي الأرض، فيها بئرُ زَمْزَمَ لم يَزَلْ = يطيب على مَرِّ الليالي شرابُها
وفيها مقام للخليل مميَّزٌ = به شِهدَتْ بطحاؤها وشعابُها
هنا أرضُنا، لله دَرُّ نهارِها = وظَلْمائها لمَّا يلوح شهابُها
ولله دَرُّ البيتِ فيها إذا تَلا = من الآي تَاليها، وزال ارتيابُها
ولله در المصطفى حين قادها = إلى العزِّ بالتقوى، فعزَّ جنابُها
أتاها بروح العفو، والفتح شاهدٌ = فطابتْ مغانيها، وزال اضطرابُها
وهشَّتْ إلى رجليه جَبَّاتُ رَمْلها = ولانتْ حَصاها عنده وهضابُها
أبا متعبٍ، هذي بلادُك، نَبْعُها = غنيٌّ إذا غَرَّ الفّيافي سرابُها
يميِّزها بيتٌ حرامٌ ومسجدٌ = بطَيْبةَ، والآياتُ يَهمي سَحابُها
تلاقى لديها الوحي والنُّور والهُدى = فطاب على درب اليقين احتسابُها
لها بُلْبُلُ الأخلاقِ يشدو بحسنها = إذا صاح في دنيا الفساد غرابُها
أبا متعبٍ، في بَيْعةِ الشَّعب صورةٌ = يُكشَّفُ عن صدق الوفاءِ حجابُها
أمانةُ حُكْمٍ أنت أدرى بعبئها = وسلطانُ أدْرى، منذ سارتْ ركابُها
أمانةُ حكم في زمانٍ تكالبتْ = علينا أعادينا وسال لعابُها
أمانةُ حكمٍ لا يخفِّف عِبْئها = عن النفس إلاَّ عَدْلُها واحتسابُها
يِسيرٌ على أهل الصلاح عسيرُها = وجَزْلٌ لأهل العدل فيها ثَوابُها
أمانةُ هذا الطَّوْدِ في العالم الذي = تداعت على الأخلاقِ فيه ذِئابُها
خِضَمٌّ من الأحداثِ، والبحرُ لُجَّةٌ = عبِّر عن قاعِ المحيطِ عُبابُها
وغاباتُ أوهامٍ تَهاوى هُشَاتُها = وقد أخرجتْ وَحْشَ التآمُرِ غابُها
لكم دعوةٌ كالورد فاح عبيرُها = وكم دعوةٍ يمحو القشورَ لُبابُها
من الله لا من خلقه نطلب الهدى = كذلك تسمو بالنفوس طِلابُها
هنا أرضُنا، طاشتْ سهامُ بُغَاتِها = ورُدَّتْ إلى سود القلوب حِرَابُها
تعثَّر مَنْ يسعى إليها بفتنةٍ = تشَّرب معناها فهانَ ارتكابُها
ولا خير يُرْجى من عقولٍ ذكيَّةٍ = إذا خانَها في النائباتِ صَوابُها
هنا أرضنا، طابتْ رياضاً نديّةً = وصحَّ إلى الدين الحنيف انتسابُها
يقاسمها المجدُ التَّليدُ نِصَابَه = فما زال ينمو في المعالي نصابُها
بلادٌ تلاقى شعبُها وولاتُها = على خير ما يَلْقى الشيوخَ شبابُها
هنا شاهدٌ عَدْلٌ لصورةِ دولةٍ = تُخاط من الحبِّ الكبير ثيابُها

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2686



خدمات المحتوى



تقييم
1.04/10 (779 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.